أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة ، وأن يجعلك مباركاً أينما كنت ، وأن يجعلك ممن إذا أُعطي شكر ، وإذا ابتُلي صبر ، وإذا أذنب استغفر ، فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة.

النظرة الخائنة .. الداء والدواء

النظرة الخائنة .. الداء والدواء

قال الإمام ابن القيم:

أمر الله تعالى نبيه أن يأمر المؤمنين بغض أبصارهم وحفظ فروجهم، وأن يعلمهم أنه مشاهد لأعمالهم مطلع عليها ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ [غافر:19]، ولما كان مبدأ ذلك من قِبل البصر جعل الأمر بغضه مقدما على حفظ الفرج، فإن كل الحوادث مبدؤها من النظر، كما أن معظم النار من مستصغر الشرر، تكون نظرة.. ثم خطرة.. ثم خطوة.. ثم خطيئة، ولهذا قيل: من حفظ هذه الأربعة أحرز دينه: اللحظات، والخطرات، واللفظات، والخطوات.

وقال: والنظر أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان، فإن النظرة تولد الخطرة، ثم تولد الخطرة فكرة، ثم تولد الفكرة شهوة، ثم تولد الشهوة إرادة، ثم تقوى فتصير عزيمة جازمة، فيقع الفعل ولابد ما لم يمنع مانع، ولهذا قيل: الصبر على غض البصر أيسر من الصبر على ألم ما بعده.

كـل الحوادث مبدأها من النظر ... ومعظم النار من مستصغر الشرر

كم نظرة فتكت في قلب صاحبها ... فتك الســهام بلاقوس ولاوتر

والعبــد ما دام ذا عين يقلبها ... في أعين الغيد موقوف على الخطر

يسـر مقلته ما ضـر مهجـته ... لا مـرحبا بسرور عاد بالضـرر

` أحاديث وأثار في فتنة النظر

قال النبي صلى الله عليه وسلم: » ما تركت بعدي فتنة أضرَّ على الرجال من النساء « متفق عليه.

وقال صلى الله عليه وسلم: » فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء « رواه مسلم.

وعن جرير بن عبدالله t قال:» سألت رسول الله صلى عليه وسلم عن نظرة الفجاءة فأمرني أن أصرف بصري « رواه مسلم.

وقال عليه الصلاة والسلام: » يا علي، لا تتبع النظرة النظرة؟ فإن لك الأولى، وليست لك الآخرة « رواه الترمذي وأبو داود وحسنه الألباني.

وقال صلى الله عليه وسلم: » العينان تزنيان، وزناهما النظر« متفق عليه.

```

وكان السلف الصالح يبالغون في غض البصر؟ حذراً من فتنته، وخوفا من الوقوع في عقوبته.

قال ابن مسعود t: ما كان من نظرة فان للشيطان فيها مطمعا.

وكان الربيع بن خثيم رحمه الله يغض بصره، فمر به نسوة، فأطرق - أي أمال رأسه إلى صدره - حتى ظن النسوة أنه أعمى، فتعوذن بالله من العمى!!

قال ابن عباس رضي الله عنهما: الشيطان من الرجل في ثلاثة منازل: في بصره، وقلبه، وذكره. وهو من المرأة في ثلاثة منازل: في بصرها، وقلبها، وعجزها.

وقال في قوله تعالى: ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ [غافر:19] : الرجل يكون في القوم فتمر بهم المرأة، فيريهم أنه يغض بصره عنها، فإن رأى منهم غفلة نظر إليها، فإن خاف أن يفطنوا إليه غض بصره، وقد اطلع الله عز وجل من قلبه أنه يود لو نظر إلى عورتها!!

وقال عيسى ابن مريم: النظر يزرع في القلب الشهوة، وكفى بها خطيئة.

وقال معروف: غضوا أبصاركم ولو عن شاة أنثى!!

وقال ذو النون: اللحظات تورث الحسرات؟ أولها أسف، وآخرها تَلَف، فمن طاوع طرفه تابع حتفه.

وخرج حسان بن أبي سنان يوم عيد، فلما عاد قالت له امرأته: كم من امرأة حسناء قد رأيت؟ فقال: والله ما نظرت إلا في إبهامي منذ خرجت من عندك إلى أن رجعت إليك!

وقال أحمد بن حنبل: كم نظرة ألقت في قلب صاحبها البلابل!!

يا من رأى سـقمي يزيد ... وعـلتي تـعي طبيـبي

لا تعجـبن فهكـــذا ... تجني العيون على القلوب

` حكم النظر للنساء

قال الحافظ أبو بكر بن حبيب العامري: إن الذي أجمعت عليه الأمة، واتفق على تحريمه علماء السلف والخلف من الفقهاء والأئمة؟ هو نظر الأجانب من الرجال والنساء بعضهم إلى بعض - وهم من ليس بينهم رحم من النسب، ولا محرم من سبب كالرضاع وغيره - فهؤلاء حرام نظر بعضهم إلى بعض... فالنظر والخلوة محرم على هؤلاء عند كافة المسلمين.

» ولما نظر الفضل بن عباس إلى امرأة حوَّل النبي صلى الله عليه وسلم وجْهه إلى الشق الآخر« رواه أبو داود.

قال ابن القيم: وهذا منع وإنكار بالفعل، فلو كان النظر جائزا لأقره عليه.

` حكم النظر إلى الأمرد

قال الإمام النووي في "شرح صحيح مسلم" : يحرم على الرجل النظر إلى وجه الأمرد إذا كان حسن الصورة سواء كان نظره بشهوة أم لا ، سواء أمن الفتنة أم خافها . هذا هو المذهب الصحيح المختار عند العلماء المحققين، نص عليه الشافعي، وحذاق أصحابه رحمهم الله تعالى، ودليله أنه في معنى المرأة فإنه يُشتهى كما تُشتهى، وصورته في الجمال كصورة المرأة، بل ربما كان كثير منهم أحسن صورة من كثير من النساء، بل هم في التحريم أولى لمعنى آخر وهو أنه يتمكن في حقهم من طرق الشر ما لا يتمكن من مثله في حق المرأة والله أعلم .

قال الحسن بن ذكوان: لا تجالسوا أولاد الأغنياء فإن لهم صوراً كصور العذارى وهم أشد فتنة من النساء.

وقال بعض التابعين: ما أنا بأخوف على الشاب الناسك من سبع ضار من الغلام الأمرد يقعد إليه، وكان يقول: لا يبيتن رجل مع أمرد في مكان واحد.

وقال بقية بن الوليد رحمه الله: قال بعض التابعين رضي الله عنه: كانوا يكرهون أن يحدق الرجل النظر إلى الغلام الأمرد الجميل الوجه.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: من كرر النظر إلى الأمرد ونحوه وقال لا أنظر لشهوة كذب في دعواه.

` عقوبات النظر إلى المحرمات

اعلم أن النظر إلى المحرمات يورث الحسرات والزفرات، والألم الشديد، فيرى العبد ما ليس قادرا عليه ولا صابرا عنه، وهذا من أعظم العذاب كما قيل:

يا راميا بسـهام اللحظ مجتهدا ... أنت القتيل بما ترمي فـلا تصب

وباعث الطرف يرتاد الشفاء له ... احبس رسولك لا يأتيك بالعطب

فمن عقوبات النظر إلى المحرمات:

· فساد القلب: فالنظرة تفعل في القلب ما يفعل السهم في الرمية، فإن لم تقتله جرحته، فهي بمنزلة الشرارة من النار ترمى في الحشيش اليابس، فإن لم تحرقه كله أحرقت بعضه.

· نسيان العلم: فقد نسي أحد العباد القرآن بسبب نظرة إلى غلام نصراني!!

· نزول البلاء: قال عمرو بن مرة: نظرت إلى امرأة فأعجبتني فكف بصري، فأرجو أن يكون ذلك جزائي.

· إبطال الطاعات: فعن حذيفة قال: من تأمل خلق امرأة من وراء الثياب فقد أبطل صومه!!

· الغفلة عن الله والدار الآخرة: فإن القلب إذا شغل بالمحرمات أورثه ذلك كسلا عن ذكر الله وملازمة الطاعات.

· إهدار الشارع عين من تعمد النظر في بيوت الناس متجسسا: فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لو اطلع أحد في بيتك ولم تأذن له، فخذفته بحصاة ففقأت عينه، ما كان عليك جناح » متفق عليه.

` فوائد غض البصر

وفي غض البصر فوائد عديدة ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله منها عشر فوائد وهي:

1- تخليص القلب من ألم الحسرة، فإن من أطلق نظره دامت حسرته.

2- أنه يورث القلب نورا وإشراقا يظهر في العين وفي الوجه وفي الجوارح، كما أن إطلاق البصر يورثه ظلمة تظهر في وجهه وجوارحه.

3- أنه يورث صحة الفراسة، فإنها من النور وثمراته، قال شجاع الكرماني: من عمر ظاهره باتباع السنة، وباطنه بدوام المراقبة، وغض بصره عن المحارم، وكف نفسه عن الشهوات، وأكل من الحلال- لم تخطئ فراسته.

4- أنه يفتح له طرق العلم وأبوابه، ويسهل عليه أسبابه، وذلك بسبب نور القلب، فإنه إذا استنار ظهرت فيه حقائق المعلومات، ومن أرسل بصره تكدر عليه قلبه وأظلم.

شكوت إلى وكيــع سوء ... حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي

وأخبرني بأن العـلم نـور ... ونــور الله لا يهـدى لعاصي

5- أنه يورث قوة القلب وثباته وشجاعته، قال بعض الشيوخ: الناس يطلبون العز بأبواب الملوك، ولا يجدونه إلا في طاعة الله.

6- أنه يورث القلب سرورا وفرحة وانشراحا أعظم من اللذة والسرور الحاصل بالنظر، فلذة العفة أعظم من لذة الذنب.

7- أنه يخلص القلب من أسر الشهوة، فإن الأسير هو أسير شهوته وهواه، ومتى أسرت الشهوة والهوى القلب تمكن منه عدوه، وسامه سوء العذاب وصار:

كعصفورة في كف طفل يسومها ... حياض الردى والطفل يلهو ويلعب

8- أنه يسد عن العبد بابا من أبواب جهنم، فإن النظر باب الشهوة الحاملة على مواقعة الفاحشة، فمتى غض بصره سلم من الوقوع في الفاحشة، ومتى أطلقه كان هلاكه أقرب.

9- أنه يقوي العقل ويزيده ويثبته، فإن إطلاق البصر وإرساله لا يحصل إلا من خفة العقل وطيشه وعدم ملاحظته للعواقب كما قيل:

وأعقل الناس من لم يرتكب سببا ... حتى يفكر ما تجني عواقبه

10- أنه يخلص القلب من ذكر الشهوة ورقدة الغفلة، فإن إطلاق البصر يوجب استحكام الغفلة عن الله والدار والآخرة، ويوقع في سكرة العشق.

ويزاد على ما ذكره ابن القيم:

11- أنه يورث محبة الله، قال الحسن بن مجاهد: غض البصر عن محارم الله يورث حب الله.

12- أنه يورث الحكمة، قال أبو الحسين الوراق: من غض بصره عن محرم أورثه الله بذلك حكمة على لسانه، يهدى بها سامعوه.

13- أنه يفرغ القلب للتفكر في مصالحه والاشتغال بما ينجيه يوم القيامة.

` جاهد نفسك لحظة

قال ابن الجوزي: فتفهم يا أخي ما أوصيك به، إنما بصرك نعمة من الله عليك، فلا تعصه بنعمه، وعامله بغضه عن الحرام تربح، واحذر أن تكون العقوبة سلب تلك النعمة، وكل زمن الجهاد في الغض لحظة، فإن فعلت نلت الخير الجزيل، وسلمت من الشر الطويل.

` التوبة والنظر

قال أبو بكر المروزي : قلت لأبي عبدالله أحمد بن حنبل: رجل تاب وقال: لو ضرب ظهري بالسياط ما دخلت في معصية الله، إلا أنه لا يدع النظر؟! فقال: أي توبة هذه! قال جرير: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجاءة، فقال: » اصرف بصرك «رواه مسلم وأبو داود.

` أسباب إطلاق البصر

إن إطلاق البصر له أسباب كثيرة جدا يصعب حصرها، ومن أهمها:

1- إتباع الهوى وطاعة الشيطان.

2- الجهل بعواقب النظر، وأنه يؤدي إلى الزنا، وربما أدى إلى الردة عن الإسلام، فقد ورد أن رجلا نظر إلى نصرانية فعشقها، فلم ترض منه إلا بالبراءة من الإسلام، فارتد ودخل في النصرانية!!

3- الاتكال على عفو الله ومغفرته، ونسيان أن الله شديد العقاب.

4- مشاهدة الأفلام والمسلسلات والبرامج والصور الفاتنة التي تتبرج فيها النساء عن طريق القنوات الفضائية أو المجلات الخليعة أو الانترنت.

5- العزوف عن الزواج، فقد قال صلى الله عليه وسلم: « يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؟ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج » متفق عليه.

6- كثرة التواجد في الأماكن التي يختلط فيها الرجال بالنساء كالأسواق مثلا. قال العلاء بن زياد: لا تتبع بصرك رداء امرأة، فإن النظرة تجعل في القلب شهوة.

7- وجود لذة كاذبة يشعر بها الناظر في نفسه، وهي أثر من آثار الغفلة عن الله وقلة تعظيمه في القلب، إذ لو كان معظما لله عز وجل لما فرح بمعصيته.

8- تبرج النساء في الشوارع والأسواق، وتعمد بعضهن إظهار الجمال والزينة، مما يدعو ضعاف النفوس إلى النظر إليهن.

9- تشجيع بعض النساء لذلك بتعمد نظرهن إلى الرجال، فيجرئنهم على مبادلتهن النظرات.

10- كثرة التعامل مع النساء سواء أكان في بيع أو شراء أو عمل أو غيره.

` أسباب غض البصر

ولغض البصر أسباب كثيرة كذلك نذكر منها:

1- تقوى الله عز وجل والخوف من عقابه.

2- التخلص من جميع الأسباب التي ذكرنا أنها تؤدي إلى إطلاق البصر.

3- معرفة أن إطلاق البصر يؤدي إلى الأسف والحسرة، قال الحسن: من أطلق طرفه طال أسفه.

4- معرفة أن النظر زنا العينين، ويكفيه في ذلك قبحا.

5- دفع الخواطر والوساوس قبل أن تصير عزما ثم تنتقل إلى مرحلة الفعل، فمن غض بصره عند أول نظرة سلم من آفات لا تحصى، فإذا كرر النظر فلا يأمن أن يزرع في قلبه زرع يصعب قلعه.

6- القيام بحقيقة الشكر، فإن من تمام شكر النعمة ألا يعصى الله عز وجل بها. والبصر من نعم الله تعالى على العبد.

7- الصوم؟ وهو سبب قوي في غض البصر بعد الزواج.

8- تأمل ما يستقبح من شأن النساء، فإنهن يتفلن ويبلن ويتغوطن وتصيبهن الروائح الكريهة، وفي ذلك قال ابن مسعود رضي الله عنه: "إذا أعجبت أحدكم امرأة فليذكر مناتنها!!".

لو فكر العاشق في منتهى ... حسن الذي يسبيه لم يسبه!

9- التسلي بما أحله الله عز وجل من الشهوة المباحة، فعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عيه وسلم رأى امرأة فأعجبته، فأتى زينب فقضى منها حاجته وقال صلى الله عيه وسلم: « إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه » رواه مسلم.

قال النووي: معنى الحديث أن المرأة تذكر بالهوى والفتنة والشهوة لما جعل الله تعالى في نفوس الرجال من الميل إليهن والالتذاذ بالنظر إليهن، ولذا فإنه ينبغي لها ألا تخرج بين الرجال إلا لضرورة، وكذا فإنه ينبغي للرجل الغض عنها وعن ثيابها، والإعراض عنها مطلقا" شرح صحيح مسلم للنووي.

10- الدعاء والاستعانة بالله عز وجل وسؤاله النجاة من هذه الفتنة، فقد كان رسول صلى الله عيه وسلم يقول: « اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي، ومن شر بصري، ومن شر لساني، ومن شر قلبي » رواه أبو داود وصححه.الألباني.

11- الخوف من سوء الخاتمة والتأسف عند الموت.

12- صحبة الأخيار وترك صحبة الأشرار، فإن الطبع يسرق من خصال المخالطين، والمرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

جمعه لكم

www.aborashed.com

هناك 10 تعليقات:

  1. ابو الحارث5 أغسطس، 2008 1:26 ص

    بسم الله الحمان الرحيم
    بارك الله فيك أخي الكريم لما تقدمه للمسلمين في كل مكان
    الحمد لله لقد ساعدتني على معرفة العديد من الامور الصعبة المعاصرة كفتنة التكفير والحكم بغير ما انزل الله و..و. فبارك الله فيك وأرجو منك ان تضع لنا الفيصل فيما يخص الجرح والتعديل وما يقع الان بين اخواننا من التنافر ... والله أكبر ولله الحمد

    ردحذف
  2. بارك الله فيك أخي أبو راشد وأحسن الله إليك
    اختيارك للمقالات رائع جداً أسأل الله أن يبارك في جهدك

    ردحذف
  3. بارك الله فيك وعفر لك وجزاك خيرا ....

    ردحذف
  4. كم أنت رائع ما شاء الله

    الله ينفعنا و إياك بما نقرأ و نكتب .

    ردحذف
  5. مقال جيد أتمنى نشره في بعض المنتديات

    ردحذف
  6. أبو يحيى الصاعدي10 نوفمبر، 2009 11:21 ص

    جزاك الله خيرا

    لقد أعنتني على التغلب على غض البصر

    ردحذف
  7. جزاك الله خير الجزاء
    ونفع بعلمك ونقلك , ورفع منزلتك


    مدونتك رائعة , أسأل الله أن يهدي بها ضالنا ويثبت بها مهتدينا..

    ردحذف
  8. مدونتك رائعة , أسأل الله أن يهدي بها ضالنا ويثبت بها مهتدينا..

    ردحذف
  9. جزاك الرحمان عنااا بالجنان ...

    ردحذف
  10. جزاكم الله الفردوس الأعلى من الجنة...
    آمين

    ردحذف