أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة ، وأن يجعلك مباركاً أينما كنت ، وأن يجعلك ممن إذا أُعطي شكر ، وإذا ابتُلي صبر ، وإذا أذنب استغفر ، فإن هؤلاء الثلاث عنوان السعادة.

الأعمال الباطلة

الأعمال الباطلة

الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

قال رحمه الله في تفسير قول الله تعالى:

{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [سورة هود آية : 15-16]

قد ذُكر عن السلف من أهل العلم فيها أنواع مما يفعل الناس اليوم ولا يعرفون معناه:

الأول: من ذلك العمل الصالح الذي يفعل كثير من الناس ابتغاء وجه الله، من صدقة وصلة وإحسان إلى الناس، ونحو ذلك، وكذلك ترك ظلم، أو كلام في عرض، ونحو ذلك مما يفعله الإنسان أو يتركه خالصا لله، لكنه لا يريد ثوابه في الآخرة؛ إنما يريد أن الله يجازيه بحفظ ماله وتنميته، وحفظ أهله وعياله، وإدامة النعمة عليهم ونحو ذلك؛ ولا همة له في طلب الجنة، ولا الهرب من النار. فهذا يعطى ثواب عمله في الدنيا، وليس له في الآخرة نصيب.

وهذا النوع ذكر عن ابن عباس في تفسير الآية، وقد غلط بعض مشائخنا بسبب عبارة في شرح الإقناع، في أول باب النية، لما قسم الإخلاص مراتب، وذكر هذا منها، ظن أنه يسميه إخلاصا مدحا له، وليس كذلك؛ وإنما أراد أنه لا يسمى رياء، وإلا فهو عمل حابط في الآخرة.

والنوع الثاني: وهو أكبر من الأول وأخوف، وهو الذي ذكر مجاهد أن الآية نزلت فيه، وهو أن يعمل أعمالا صالحة ونيته رئاء الناس، لا طلب ثواب الآخرة؛ وهو يُظهِر أنه أراد وجه الله، وإنما صلى، أو صام، أو تصدق، أو طلب العلم، لأجل أن الناس يمدحونه ويُجل في أعينهم، فإن الجاه من أعظم أنواع الدنيا.

ولما ذُكر لمعاوية حديث أبي هريرة، في الثلاثة الذين هم أول من تُسعر بهم النار، وهم: الذي تعلم العلم ليقال عالم حتى قيل، وتصدق ليقال جواد، وجاهد ليقال شجاع؛ بكى معاوية بكاء شديدا، ثم قرأ هذه الآية.

النوع الثالث: أن يعمل الأعمال الصالحة، ومقصده بها مالاً، مثل أن يحج لمال يأخذه لا لله، أو يهاجر لدنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، أو يجاهد لأجل المغنم، فقد ذُكر هذا النوع أيضا في تفسير هذه الآية، كما في الصحيح: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة" إلخ.

وكما يتعلم العلم لأجل مدرسة أهله، أو مكسبهم أو رياستهم، أو يقرأ القرآن ويواظب على الصلاة، لأجل وظيفة المسجد، كما هو واقع كثيرا؛ وهؤلاء أعقل من الذين قبلهم، لأنهم عملوا لمصلحة يحصلونها، والذين قبلهم عملوا لأجل المدح والجلالة في أعين الناس، ولا يحصل لهم طائل.

والنوع الأول أعقل من هؤلاء كلهم، لأنهم عملوا لله وحده لا شريك له، لكن لم يطلبوا منه الخير العظيم وهو الجنة، ولم يهربوا من الشر العظيم وهو العذاب في الآخرة.

النوع الرابع: أن يعمل الإنسان بطاعة الله، مخلصا في ذلك لله وحده لا شريك له، لكنه على عمل يكفره كفراً يخرجه عن الإسلام، مثل اليهود والنصارى إذا عبدوا الله وتصدقوا أو صاموا ابتغاء وجه الله والدار الآخرة.

ومثل كثير من هذه الأمة الذين فيهم شرك أكبر أو كفر أكبر، يخرجهم عن الإسلام بالكلية، إذا أطاعوا الله طاعة خالصة يريدون بها ثواب الله في الدار الآخرة، لكنهم على أعمال تخرجهم من الإسلام وتمنع قبول أعمالهم؛ فهذا النوع أيضا قد ذكر في الآية عن أنس بن مالك وغيره؛ وكان السلف يخافون منه.

قال بعضهم: لو أعلم أن الله تقبل مني سجدة واحدة لتمنيت الموت، لأن الله يقول: { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ }. فهذا قصد وجه الله والدار الآخرة، لكن فيه من حب الدنيا والرياسة والمال ما حمله على ترك كثير من أمر الله ورسوله، أو أكثره، فصارت الدنيا أكبر قصده.

فلذلك قيل قصد الدنيا، وصار ذلك القليل كأنه لم يكن، كقوله صلى الله عليه وسلم: "صل فإنك لم تصل".

والأول أطاع الله ابتغاء وجهه، لكن أراد من الله الثواب في الدنيا، وخاف على الحظ والعيال، مثل ما يقول الفسقة، فصح أن يقال: قصد الدنيا. والثاني والثالث واضح.

لكن بقي أن يقال: إذا عمل الرجل الصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج ابتغاء وجه الله، طالبا ثواب الآخرة، ثم بعد ذلك عمل أعمالا كثيرة أو قليلة قاصدا بها الدنيا، مثل أن يحج فرضه لله، ثم يحج بعده لأجل الدنيا، كما هو الواقع كثيرا.

فالجواب: أن هذا عمل للدنيا والآخرة، ولا ندري ما يفعل الله في خلقه؛ والظاهر: أن الحسنات والسيئات تدافع، وهو لما غلب عليه منهما، وقد قال بعضهم: إن القرآن كثيراً ما يذكر أهل الجنة الخُلَّص، وأهل النار الخُلَّص، ويسكت عن صاحب الشائبتين، وهو هذا وأمثاله، ولهذا خاف السلف من حبوط الأعمال. وأما الفرق بين الحبوط والبطلان، فلا أعلم بينهما فرقا بيّنا، والله أعلم.

نقله لكم:

www.aborashed.com

من الدرر السنية (13/219)

هناك 11 تعليقًا:

  1. شكرا علي هذا العمل الممتاز

    أخوكم
    ابو مهند

    ردحذف
  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي الكريم بارك الله فيك
    وجزاك الله كل الخير على ما تقوم به
    وجعله الله في ميزانحسناتك

    أخوك في الله محمد عادل

    ردحذف
  3. اريد المزيد من المعلومات

    ردحذف
  4. ياريت توضيح اكبر للنقطة الولى والثالثة

    لانها مررررة غير واضحة ومو مفهومة بتاتا

    يعني الواحد بدو يشتغل عشان ياكل اطفالو وحرمتوا

    يعني بيشتغل عشان يجبلهم اكل ولبس وخلافه من الدنيا

    ولكن خلال عملو يخاف الله ويعمل عملو على اتم وجه

    والدليل على كدا انه اي شي يسويه الشخص حتى اللقمة يديها لمرتو له بها اجر

    كيف طيب دحين تقول انو اللي يعمل عشان يجيب فلوس معناتو ما عمل للاخرة

    توضيح بس انا ما باناقش انا طالب علم مرررة بسيط ولكن يعني اعتبره سؤال يعني تفهمني هوا ايش المقصود

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ردحذف
  5. من امس حطيت ملاحظة ؟؟؟

    ردحذف
  6. توضيح أكثر لمعنى الآية ... والله المستعان:

    أما الأول : وهو الذي عمل لوجه الله أي قصد من أعماله أن الله يعطيه الأجر في الدنيا فقط كما ذكر الشيخ فهذا يعطيه الله أجره في الدنيا
    كما قال ابن عباس في هذه الآية: إن أهل الرياء يعطون بحسناتهم في الدنيا، وذلك أنهم لا يظلمون نقيرا، يقول: من عمل صالحا التماس الدنيا، صوما أو صلاة أو تهجدا بالليل، لا يعمله إلا التماس الدنيا، يقول الله: أوفيه الذي التمس في الدنيا من المثابة، وحبط عمله الذي كان يعمله التماس الدنيا، وهو في الآخرة من الخاسرين.

    أي: خسر أجر العمل الذ عمله للدنيا فلا يثاب عليه في الآخرة إلا إذا احتسب الأجر

    قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم:

    وقد صح الحديث بأن نفقة الرجل على أهله صدقة ففي الصحيحين عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نفقة الرجل على أهله صدقة

    وفي رواية لمسلم: وهو يحتسبها

    وفي لفظ البخاري: إذا أنفق الرجل على أهله وهو يحتسبها فهو له صدقة

    فدل على أن إنما يؤجر فيها إذا احتسبها عند الله كما في حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك. خرجاه

    ردحذف
  7. وقال ابن القيم في عدة الصابرين في معنى هذه الآية:

    وقد أشكل فهم هذه الآية على كثير من الناس حيث فهموا منها أن من كان له إرادة في الدنيا وزينتها فله هذا الوعيد ...

    والآية بحمد الله لا إشكال فيها والله سبحانه ذكر جزاء من يريد بعمله الحياة الدنيا وزينتها وهو النار ، وأخبر بحبوط عمله وبطلانه فإذا أحبط ما ينجو به وبطل لم يبق معه ما ينجيه ، فان كان معه إيمان لم يرد به الدنيا وزينتها بل أراد الله به والدار الآخرة ، لم يدخل هذا الإيمان في العمل الذي حبط وبطل ، وأنجاه إيمانه من الخلود في النار ، وإن دخلها بحبوط عمله الذى به النجاة المطلقة.

    والإيمان إيمانان:
    إيمان يمنع من دخول النار وهو الإيمان الباعث على أن تكون الأعمال لله يبتغى بها وجهه وثوابه
    وإيمان يمنع الخلود في النار وإن كان مع المرائي شئ منه وإلا كان من أهل الخلود فالآية لها حكم نظائرها من آيات الوعيد والله الموفق.

    وذلك قوله: {من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب}
    ومنه قوله: {من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا}

    فهذه ثلاث مواضع من القرآن يشبه بعضها بعضا ويصدق بعضها بعضا وتجتمع على معنى واحد وهو: أن من كانت الدنيا مراده ولها يعمل في غاية سعيه لم يكن له في الآخرة نصيب ومن كانت الآخرة مراده ولها عمل وهى غاية سعيه فهي له.

    بقى أن يقال: فما حكم من يريد الدنيا والآخرة فانه داخل تحت حكم الإرادتين فبأيهما يلحق؟
    قيل من ها هنا نشأ الإشكال وظن من ظن من المفسرين أن الآية في حق الكافر ، فانه هو الذي يريد الدنيا دون الآخرة وهذا غير لازم طردا ولا عكسا ؛ فان بعض الكفار قد يريد الآخرة ، وبعض المسلمين قد لا يكون مراده إلا الدنيا ، والله تعالى قد علّق السعادة بإرادة الآخرة ، والشقاوة بإرادة الدنيا فإذا تجردت الإرادتان تجرد موجبهما ومقتضاهما ‘ وإن اجتمعتا فحكم اجتماعهما حكم اجتماع البر والفجور والطاعة والمعصية والإيمان والشرك في العبد ،
    وقد قال تعالى لخير الخلق بعد الرسل {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة} وهذا خطاب للذين شهدوا معه الوقعة ولم يكن فيهم منافق ، ولهذا قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ( ما شعرت أن أحدَ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد الدنيا حتى كان يوم أحد ونزلت هذه الآية ) والذين أُريدوا في هذه الآية هم الذين أخلوا مركزهم الذي أمرهم رسول الله بحفظه وهم من خيار المسلمين ولكن هذه إرادة عارضة حملتهم على ترك المركز والإقبال على كسب الغنائم بخلاف من كان مراده بعمله الدنيا وعاجلها فهذه الإرادة لون وإرادة هؤلاء لون.

    وها هنا أمر يجب التنبيه له وهو : أنه لا يمكن إرادة الدنيا وعاجلها بأعمال البر دون الآخرة مع الإيمان بالله ورسوله ولقائه أبداً فان الإيمان بالله والدار الآخرة يستلزم إرادة العبد لرحمة الله والدار الآخرة بأعماله ، فحيث كان مراده بها الدنيا فهذا لا يجامع الإيمان أبدا وإن جامع الإقرار والعلم فالإيمان وراء ذلك ، والإقرار والمعرفة حاصلان لمن شهد الله سبحانه له بالكفر مع هذه المعرفة كفرعون وثمود واليهود الذين شاهدوا رسول الله وعرفوه كما عرفوا أبناءهم وهم من أكفر الخلق بإرادة الدنيا وعاجلها بالأعمال قد تجامع هذه المعرفة والعلم ولكن الإيمان الذي هو وراء ذلك لا بد أن يريد صاحبه بأعماله الله والدار الآخرة والله المستعان.

    ردحذف
  8. أما الثالث .. فواضح:

    فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه. رواه البخاري ومسلم.

    وهذا أحد الأحاديث التي يدور عليها الإسلام وقال الشافعي: هذا الحديث ثلث العلم

    وهنا فائدة ذكرها ابن رجب في شرح هذا الحديث:
    وهي باختصار: أن الأعمال التي يترتب عليها نفع متعدي مثل الصدقة والإصلاح بين الناس هي خير وإن لم يبتغى بها وجه الله لأن يحصل بها للناس إحسان وخير بخلاف من صام وصلى بقصد عرض الدنيا فإنه لا خير فيه بالكلية لأنه لا نفع في ذلك لصاحبه لما يترتب عليه من الإثم فيه، ولا لغيره لأنه لا يتعدى نفعه إلى أحد اللهم إلا أن يحصل لأحد به اقتداء في ذلك.

    ردحذف
  9. جزاك الله الف خير عالتوضيح ...طيب كيف الواحد يحتسب الاجر

    لان ان سؤالي كيف الواحد يعمل عمل مايرائي فيه الناس وفي نفس الوقت مايبغا الاخرة ؟؟!!!

    يعني مثلا فائدة الاستغفار اذا الواحد استغفر عشان الله يرزقنا بالمطر او بالاموال والاولاد

    بس في نفس الوقت ماكان يبغا ان ياخذ اجر الاستغفار كحسنات ؟؟؟ بل كان يريد فقط المال والاولاد والمطر ....وفي نفس الوقت لا يرائي ..!!!!


    هدا الاشكال اللي صاير في عقلي يا شيخنا الفاضل

    ماني عارف اربط الموضوع في راسي كيف تعمل عمل تطلب فيه الدنيا وما ترجو بيه الاخرة

    لاني خايف يكون عملي انا محبط ...فممكن توضح لي نقطة الاحتساب ؟؟

    معليش حنتعبك معانا بس الله يجزاك بالخير على افادتك

    ردحذف
  10. الأعمال التي يعملها العبد ويستحضر فيها ثواب الدنيا على قسمين :

    القسم الأول : أن يكون العمل الذي عمله ، واستحضر فيه ثواب الدنيا وأراده ، ولم يرد ثواب الآخرة ، لم يرغب الشرع فيه بذكر ثواب الدنيا ، مثل : الصلاة والصيام ونحو ذلك من الأعمال والطاعات ، فهذا لا يجوز له أن يريد به الدنيا ، ولو أراد به الدنيا ، فإنه مشرك ذلك الشرك .

    والقسم الثاني : أعمال رتب الشارع عليها ثوابا في الدنيا ، ورغب فيها بذكر ثواب لها في الدنيا ، مثل : صلة الرحم ، وبر الوالدين ، ونحو ذلك ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : « من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه » ، فهذا النوع إذا استحضر في عمله حين يعمل ذلك العمل ، استحضر ذلك الثواب الدنيوي ، وأخلص لله في العمل ولم يستحضر الثواب الأخروي ، فإنه داخل في الوعيد ، فهو من أنواع هذا الشرك ، لكن إن استحضر الثواب الدنيوي والثواب الأخروي معا ، له رغبة فيما عند الله في الآخرة ويطمع في الجنة ، ويهرب من النار ، واستحضر ثواب هذا العمل في الدنيا ، فإنه لا بأس بذلك ؛ لأن الشرع ما رغب فيه بذكر الثواب في الدنيا إلا للحض عليه ، كما قال عليه الصلاة والسلام : « من قتل قتيلا فله سلبه » ، فمن قتل حربيا في الجهاد لكي يحصل على السلب ، ولكن قصده من الجهاد الرغبة فيما عند الله - جل وعلا - مخلصا فيه لوجه الله ، لكن أتى هذا من زيادة الترغيب له ولم يقتصر على هذه الدنيا بل قلبه معلق أيضا بالآخرة ، فهذا النوع لا بأس به ولا يدخل في النوع الأول مما ذكره السلف في هذه الآية . اهـ

    منقول من كتاب التمهيد شرح كتاب التوحيد ، باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا ص 406 طبعة الملك فهد

    ردحذف
  11. جزاك الله خير عنا لما فككته من اشتبكات
    ولما اضفته من توضيحات

    اثابك الله

    ردحذف